في لقائه مع جمعية التعليم ورعاية الأسرة في النرويج، بعنوان:
الأسرة في المهجر وقلق الأفكار
تناول مدير المركز الكندي للاستشارات الفكرية/ أ. #مهناالحبيل الموضوع على عِدة محاور: قلق الأفكار وبواعثه، تحدي يواجه الإنسانية قاطبة بسبب التصحّر الروحي وافرازات طغيان الحياة المادية.
_ الفرد والأسرة المسلمة، لديهم رصيد معرفي قادر بعون الله، على انتشالهم واخوانهم في الانسانية، من دائرة القلق، إن احسنوا استخدامه.
الاهتمام بالقرآن كمنبع للتكامل الروحي والاسترشاد العقلي في المفاهيم الكبرى والكليات؛ ودوره في طمأنة الأجيال وترسيخ القيم. بجانب التربية الارشادية، تحتاج المحاضن التربوية في المهجر إلى مساق فكري قادر على مواجهة تحديات الاسئلة، باحتضان واحتواء واعطاء كامل مساحة الحق للأجيال الجديدة في الشك والسؤال.
_الاستفادة من الحق الدستوري في دول المهجر، بالعمل على انتاج منهج قيمي خاص، يعرّف الأجيال بكيفية الحفاظ على الهوية بخلق مجتمع ايجابي مع مواطنته.
هل حررت أوروبا الإنسان المعذب؟ مهنا الحبيل لقد تناولنا في مقال سابق، توثيقات مهمة لتاريخ…
مهنا الحبيل لقد غاب الحراك الفكري والتشريعي الفلسفي، الناقد لعبودية الكولونيالية الحديثة في المستعمرات، في…
مهنا الحبيل في تحريرنا للرؤية العالمية البديل التي تقدمها الفلسفة الإسلامية يُطرح سؤال كبير ومهم،…
مهنا الحبيل لقد وقفنا في المقال السابق على سؤال الروح في مؤتمر الكندي RIS، وان…
مهنا الحبيل إحياء الروح الإسلامية في الغرب مهنا الحبيل في حديثنا السابق عن مؤتمر مسلمي…
رحلة في المؤتمر القومي لمسلمي كندا مهنا الحبيل كان من أول ما يأخذني بين قراءة…